سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي

333

الإكسير في علم التفسير

هل لما فات من تلاف تلافي * أو لشاك من الصبابة شاكي « 1 » وقول الآخر : لقاؤك يدني من المرتجى * ويفتح باب الهوى المرتجى « 2 » وقول الآخر « 3 » : قلت للقلب ما دهاك ؟ أجبني * قال لي : بائع الفراني فراني ناظراه فيما جنى ناظراه * أو دعاني أمت بما أو دعاني وقول الآخر : يا بياضا أذرى دموعي حتى * صار منها سواد عيني بياضا « 4 » وقول البحتري : وأغرّ في الزمن البهيم محجّل * قد رحت منه على أغرّ محجّل « 5 » وذكر الغانمي « 6 » من باب رد العجز على الصدر قول بعضهم : ونشري بجميل الصن * ع ذكرا طيب النشر ونفري بسيوف الهن * د من أسرف في النّفر وبحري في شرى الحمد * على شاكلة البحر « 7 »

--> ( 1 ) تلاف الأولى ، معناها : التلف ، والثانية معناها : التدارك . وشاك الأولى معناها : الشكاية ، والثانية معناها : شاكي السلاح . ( 2 ) المرتجي الأولى من الرجاء ، والثانية من الإغلاق . ( 3 ) البيتان لأبي الفتح البستي ، والفراني . نوع من الحلوى يخبز في الأفران . أسرار البلاغة 12 . ( 4 ) البيت في وصف الشيب . ( 5 ) البيت من قصيدة يمدح بها محمد بن القمي مطلعها : ألها بذلكم الخيال المقبل * فعل الذي نهواه أو لم يفعل ديوانه ص 730 ط بيروت . ( 6 ) هو أبو العلاء محمد بن غانم المعروف بالغانمي أديب وله ديوان شعر حسن وهو من مداحي نظام الملك . ( 7 ) في الأصل : ونشري في ثرا الحمد بدلا من وبحرى في شرى الحمد وهو فاسد ؛ لضياع المحسن البديعي .